منتديات شباب طبقة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
كنيفو الثاني
إداري ثاني
إداري ثاني
المهنة : موظف
تاريخ التسجيل : 02/02/2007

مغامرة فى الصحراء

في 2007-02-15, 18:45
الاخوة اعضاء منتديات شباب طبقة وجدت هذه القصة عند صديق وطلبت منه ان انشرها وهى قصة حقيقية وارجوا من صديقى ان يسامحنى ان اخطأت او نسيت لان القصة طويلة وانا الشبح بلهون تحياتى
لم يحن الوقت بعد للاعلان عن اسمى ولم يكن فى نيتي كتابة هذه السطور ولكن بناء على رغبة احد الاصدقاء بدأت اكتب هذه القصة وقد قال لى انه من الخسارة ان لا يعرف احد فى يوم من الايام هذه القصة او المغامرة ان صح التعبير ولا يهمنى ان يصدق او لا يصدق الامر .
كانت احداث هذه المغامرة فى يوم مشمس عادى وفى حوالى الساعة الحادية عشرة صباحا سنة 1997 .
فى ذلك اليوم اتفقت مع اثنان من اصدقائى على السفر فى رحلة الى اعماق الصحراء فى مكان هو من اخطر الاماكن الصحراوية خطورة على الاطلاق (( الصحراء الكبرى )) انا لاافصد الحمادة الحمراء حيث يتبادر الى ذهن البعض ربما ولكن هناك بحار من الرمال على حدود الجزائر وتشاد والنيجر.هناك صحراء يلفها الغموض لاتستطيع الشعور بها وانت تشاهدها فى الجهاز المرئى او من نافذة طائرة او بواسطة سيارة عبر اطرافها.
هناك اماكن قد يكون طولها مئات الكيلومترات او بعض لاتقطعها الى الطرف الاخر الا بعد شهور او اسابيع ولكن فى الحقيقة المنطقية تقطع فى يوم ترى فيها كل غضب الصحراء لا احد غيرى ربما يعرف ما معنى ان تصب الصحراء جام غضبها عليه.هذه الارض الساحرة وخاصة فى الليل والقمر مكتمل يضى الرمال وترى اشباح الجبال من بعيد كانها عفاريت او مارد عاجز عن الحراك انها مغرية لاى شخص حتى يعزم على الترحال فيها وفى لحظة تامل تحل اللعنة فى مكان ما فتظلم الدنيا فجأة وتصبح الرمال تفور تريد ابتلاع كل شئ وتنطلق كل قوى الشر من عقالها وتصدر فحيح كفحيح الافعى وهى تهوم فى ذلك الظلام ...
عندما اقول هذا لايتبادر الى ذهن احد انى اريد ان يخاف الجميع حتى لا يذهبوا الى هناك فان هذا قد يحدث وقد لاحدث وهذا ما حصل معنا . ربما نحن الثلاثة كنا نتحداها فى اعماقنا فقررت الانتقام .كنا نستهين بها الى درجة غاية فى الخطورة ...
فى ذلك اليوم حزمنا امتعتنا وكان معنا من الماء 220 لتر تقريبا واغطية وغير ذلك وكانت السيارة التى معنا سيارة صحراوية نوع تويوتا .فأحد اصدقائى كان قصير بعض الشئ نحيف اسمر اللون اما الثانى فكان نحيف ولكن اطول من الاول واسمر اللون ايضا كانت هذه اوصاف اصحاب الصحراء.
وكانوا يكنون لى احتراما كبيرا وكانى اكبرهم سنا مع ان فارق السن كان سنة او اثنين كان الذى يقود السيارة قليل الخبرة فى القيادة على الرمال والثانى كان افضل منه ولكن كان يخاف من القيادة فى الصحراء سرنا ثلاثة ايام عادية وكنا فى المكان المطلوب صعدنا بالسيارة الى اعلى ارتفاع تستطيعه السيارة ونزلنا تقدم صديقى الاول ومن هنا الى نهاية القصة سوف اذكر احدهم بالاول اى القصير والاخر بالثانى ومادمت خرجت من القصة احب ان انوه عن شئ وهو انى طلبت من احدهم ان يكتبها حتى لايقول احد انى ابرزت نفسى ولكنهم لم يوافقوا .
لنعود الى القصة عند نزولنا تقدم صديقى الاول واخد نفسا عميقا واشعل سيجارة ورفس الارض برجله وقال :
الاول:- نحن الاقوى ورواد الصحراء ولن تغلبنا بعض الرمال او قليل من الحرارة ونتحدى اى صحراء واى مكان .قالها بكبرياء وتعالى.
الثانى:-لاتغتر ياصديقى فغيركك كثير ومن بقى قليل .
لا استطيع ان اصف ما حصل وكأن كل شئ انقلب .فجأة خف نور الشمس قليلا فرفعت رأسى فلاحظت بعض الغبار فى الجو ناتج عن ريح شمالية خفيفة وإحدى العقارب تصارع الرمال للصعود نحونا.لااعرف لماذا شعرنا بان هذه الكلمات كانت تخفى الكثير حتى ان مزاجنا تعكر منذ تلك اللحظة .
قال الثانى :-اقتلها ام انك صاحب كلام فقط...
هذه الكلمات قطعت تفكيرى وانا اراقب سحب سوداء فى الافق لم تكن سحب فهذه شئ غير مألوف ولكن غبار .
نزل باتجاه العقرب وداسها بقدمه ولكن من يعرف هل ماتت ام لا لانها غاصت فى الرمال..
الثانى:- هل ماتت.
الاول:- لا اعرف.
الثانى:- كان عليك ان تسحبها الى مكان صلب .
الاول:- ها ها ها. المفروض ان انقلها معى الى البلدة لاجد مكان صلب .ولكن سأجلب عصا الرافعة.
كنت اسمع كلامهم بشئ من الريبة. لقد اعتقدت ان هذا فأل سئ ينبى بالكثير .لا اعرف لست ممن يؤمن بهذا ولكن كان هناك شئ داخلى يقول اننا تجرأنا بما فيه الكفاية واستهترنا كثيرا بالطبيعة.
تداركت افكارى المشتتة وقلت .هيا دعونا نذهب قبل حلول المساء.
الثانى:- وماذا يهم فليحل المساء فى اى مكان ليس لنا بيت نأوى اليه .سننام على اى من هذه الكثبان .
قلت له فى نفسى صدقت قد تنام بقية عمرك على احداها لقد صدق وان لم يقصد ولكن ماالدى جعلنى اتلهف لمغادرة المكان لقد صدق ايضا حينما قال ان كل هذه الرمال هى بيتنا. الى اين اريدهم ان يذهبوا قبل حلول المساء .
زادت الوساوس تنتابنى مما جعلنى اقلق .المشكلة ان هذا الجرس الصغير فى راسى عندما يدق اعرف ان على ان افعل شيئا.ولكن سرعان مانفظت هذه الافكار من راسى .ماذا يمكن ان يحدث الماء كثير والوقود كثير والاكل لن نموت جوعا والسيارة سليمة وقوية ...هنا فقط ادركت نقطة ضعفنا ..
ان الموت اقرب الينا من الهواء الذى نتنفسه يكفى خطاء واحد لهلاكنا جميعا.
كيف لم انتبه لهذا من البداية .. ادركت عندها فقط اننا اصبحنا فى قبضة الموت ..
لم ارد ان اقلق اصدقائى بما يخامرنى .لاابالغ عندما اقول لكم انى رأيت الموت وهو ينسج خيوطه حولنا ببطء.
كانا يتصارعان غير عابئين بشئ وكأنى بهما يريدان ان يضفوا جو من المرح من جديد بعد هذاالذى جثم على صدورنا .
الاول:-هيه.مابالك اين سرحت .ياإلهى مابك اصفر اللون كأنك رايت عزرائيل او شبح (غولة) للمرة الثانية يفاجئنى بالحقيقة وان لم يقصد...
قلت:-هيه.وهل تعرف هذا المكان .
قال:- بعد تلعثم نعم.
قلت:- بث اجزم انك لاتعرف حتى فى اى دولة نحن .
قال:- هل تظن انى قليل الخبرة.
قلت:- اسمع انظر حولك وقل لى بصدق هل هذا المنظر او هل تشعر الان انك فى ليبيا او فى افريقيا او فى اى مكان من الكرة الارضية لولا هذه السيارة التى نراها وتذكرنا باننا لازلنا احيا وشئ من صنع البشر لكان الامر مختلف.
بقى يسير وقد احسست بأن كلامى بدأ يخثمر فى راسه.ثم قال وان احسست انه غير مقتنع بما قال .انك موسوس اكثر من الازم هذا هو سحر الصحراء واسرع الخطى نحو السيارة.
اسرعت بدورى وقلت له فى نفسى لولا هذا الوسواس الذى انثاب العديد لكان العديد موتى وقلت بصوت مسموع (( من خاف سلم))
ركبنا السيارة كان هو يقود .كنت اتمنى ان يعود ولكنه اتجه غربا.. وساد الصمت وانا اتامل الرمال بينما الثانى اسند راسه على الكرسى وبدأ وكأنه يريد ان ينام وصلنا كثبان رملية عالية كانت السيارة تناور بينها لتشق طريقها صعودا وهبوطا نظرت من النافذة فرأيت السنة الرمال تلقى بظلالها وكانها عمارات شاهقة كانت السيارة فعلا تصارع لتصعد هذه الكثبان الشاهقة من الرمال حتى استوت على احداها فى فسحة لابأس بها وراحت تنساب وكأنها زورق يمخر عباب البحر كنت استمع الى صوت المحرك وهو يتغير بين الصعود والهبوط وكأنه يعزف موسيقى حزينة كان صوته حزين فعلا بث اركز على هذا الجانب وشئ ما لفت انتباهى الى صوته لابد انى سوف اجن .....
هل اليابان انتبهوا الى صوت محركاتهم هذه.
انها فعلا تنوح وتصرخ ثم و.و.و.و انتبهت على الحقيقة المفزعة انه لايعزف انه يصرخ فعلا ولكن بصوت مكثوم كان ينبهنا منذوا فترة ولكننا لم نسمع .كان يكلمنا ولم ندرى .لقد احسن اليابان صنعا ولكن ان يقصدوا محرك رائع ولكن لم نفهمه ولم يفهمنا.
اجل كان يعانى ويتألم بشدة ويصرخ ولكن الذى لفت انتباهى اكثر صراخه الذى بدأ يخفث تدريجيا.
وقطع افكارى السائق وهو يقول هذه ليست طريق العودة كارثة فعلا كارثة عندما انطلقنا اترث فيه كلماتى واراد العودة ولكنه انطلق غربا وانا رحظت هذا وظننت انه اراد الاستمرار .حلث اللعنة وبداءت الصحراء تكشر عن انيابها كانت يد خفية تسيره....
نقطة ضعفنا الوحيدة التى تذكرتها . ان الصحراء تعزف على هذا الوتر بالذات .. لااقصد ان نضيع....
لا ولكن اقصد المحرك اى عطل يعنى موتنا حثما لم ينتبه احد منهم لهذا.. صحيح معنا مفاتيح ولكن عطل قطعة او كسرها يعنى النهاية....
والذى جعل المحرك يصرخ هى الرمال المتحركة ان ربع العجلة كان غائرا فى الرمال والحرارة كانت قريبة من النصف.. المحرك فعلا كان يقاسى بصوت مكثوم لا اعرف كيف لم ينتبه لهذا ..صحيح انى لا اقود كثيرا فى الرمال ولكن خبرتى بالمراقبة وملاحظاتى لتغيرات التى تحدث مع المحرك وانا بجنب السائق اكثر من وانا اقود السيارة لاننى اراقب دائما تغير صوت المحرك والتفت لاراقب طبيعة الارض ولون الرمال لاعرف كيف افرق بين الرطب والصلب منها...
كان عليا ان اتصرف بسرعة ودون خطأ اذا توقف لن نخرج من هنا ابدا ...
ما دامت السيارة تسير لن تغرز ولكن اذا توقفت لن تتحرك من مكانها .اذا ما كلمته راجيا منه عدم الوقوف قد يتوقف فعلا كا رد فعل طبيعية او يخفف السرعة كان الحل الوحيد دواسة الوقود وهى قريبة منى ودراع (( الدفع بالعجلات الاربع )) وهى تحث قدمى لقد كان يلتفت حوله كا المخبول وينظر نحوى بين فترة واخرى وكانه يطلب الراى والنصيحة وفجأة.......
وكأنه انتبه الى الامر كان يراقب عداد الحرارة والدهشة على وجهه ..
فقال:-ماهذا هل هذا وقتك الان .
لقد كان يقود سيارة قوية فعلا ولكنه لم يكن يعلم انها ستنهار قريبا .. لم يكن الامر يحتمل المزيد كان على ان احسم الامر كان سيتوقف فعلا ..
انحنيت وسحبت دراع (( الدفع بالعجلات الاربع)) بقوة سحبة كاملة كان يجب ان افعل ذلك بقوة لاعشق التروس وقفزت الى دواسة الوقود ودست عليها بيدى ليطلق المحرك صرخة مخنوقة وكأنه غريق يطلق صرخة فى الماء.
وصرخت فيه لا تتوقف وإلا سنموت...لقد اعتقد اننى جننت كنا قاربنا نهاية الارض المنبسطة وكانت امامنا هوه عميقة مثل دوامة البحر وهى تحدث نتيجة الريح ولها نفس المواصفات وحوافها العليا السنة من الرمال يطلق عليها ((سيوف)) وفى تلك اللحظة كانت السيارة تنطلق بسرعة نحوها ...
لم ارد ان اقلق اصدقائى بما يخامرنى .لاابالغ عندما اقول لكم انى رأيت الموت وهو ينسج خيوطه حولنا ببطء.
كانا يتصارعان غير عابئين بشئ وكأنى بهما يريدان ان يضفوا جو من المرح من جديد بعد هذاالذى جثم على صدورنا .
الاول:-هيه.مابالك اين سرحت .ياإلهى مابك اصفر اللون كأنك رايت عزرائيل او شبح (غولة) للمرة الثانية يفاجئنى بالحقيقة وان لم يقصد...
قلت:-هيه.وهل تعرف هذا المكان .
قال:- بعد تلعثم نعم.
قلت:- بث اجزم انك لاتعرف حتى فى اى دولة نحن .
قال:- هل تظن انى قليل الخبرة.
قلت:- اسمع انظر حولك وقل لى بصدق هل هذا المنظر او هل تشعر الان انك فى ليبيا او فى افريقيا او فى اى مكان من الكرة الارضية لولا هذه السيارة التى نراها وتذكرنا باننا لازلنا احيا وشئ من صنع البشر لكان الامر مختلف.
بقى يسير وقد احسست بأن كلامى بدأ يخثمر فى راسه.ثم قال وان احسست انه غير مقتنع بما قال .انك موسوس اكثر من الازم هذا هو سحر الصحراء واسرع الخطى نحو السيارة.
اسرعت بدورى وقلت له فى نفسى لولا هذا الوسواس الذى انثاب العديد لكان العديد موتى وقلت بصوت مسموع (( من خاف سلم))
ركبنا السيارة كان هو يقود .كنت اتمنى ان يعود ولكنه اتجه غربا.. وساد الصمت وانا اتامل الرمال بينما الثانى اسند راسه على الكرسى وبدأ وكأنه يريد ان ينام وصلنا كثبان رملية عالية كانت السيارة تناور بينها لتشق طريقها صعودا وهبوطا نظرت من النافذة فرأيت السنة الرمال تلقى بظلالها وكانها عمارات شاهقة كانت السيارة فعلا تصارع لتصعد هذه الكثبان الشاهقة من الرمال حتى استوت على احداها فى فسحة لابأس بها وراحت تنساب وكأنها زورق يمخر عباب البحر كنت استمع الى صوت المحرك وهو يتغير بين الصعود والهبوط وكأنه يعزف موسيقى حزينة كان صوته حزين فعلا بث اركز على هذا الجانب وشئ ما لفت انتباهى الى صوته لابد انى سوف اجن .....
هل اليابان انتبهوا الى صوت محركاتهم هذه.
انها فعلا تنوح وتصرخ ثم و.و.و.و انتبهت على الحقيقة المفزعة انه لايعزف انه يصرخ فعلا ولكن بصوت مكثوم كان ينبهنا منذوا فترة ولكننا لم نسمع .كان يكلمنا ولم ندرى .لقد احسن اليابان صنعا ولكن ان يقصدوا محرك رائع ولكن لم نفهمه ولم يفهمنا.
اجل كان يعانى ويتألم بشدة ويصرخ ولكن الذى لفت انتباهى اكثر صراخه الذى بدأ يخفث تدريجيا.
وقطع افكارى السائق وهو يقول هذه ليست طريق العودة كارثة فعلا كارثة عندما انطلقنا اترث فيه كلماتى واراد العودة ولكنه انطلق غربا وانا رحظت هذا وظننت انه اراد الاستمرار .حلث اللعنة وبداءت الصحراء تكشر عن انيابها كانت يد خفية تسيره....
نقطة ضعفنا الوحيدة التى تذكرتها . ان الصحراء تعزف على هذا الوتر بالذات .. لااقصد ان نضيع....
لا ولكن اقصد المحرك اى عطل يعنى موتنا حثما لم ينتبه احد منهم لهذا.. صحيح معنا مفاتيح ولكن عطل قطعة او كسرها يعنى النهاية....
والذى جعل المحرك يصرخ هى الرمال المتحركة ان ربع العجلة كان غائرا فى الرمال والحرارة كانت قريبة من النصف.. المحرك فعلا كان يقاسى بصوت مكثوم لا اعرف كيف لم ينتبه لهذا ..صحيح انى لا اقود كثيرا فى الرمال ولكن خبرتى بالمراقبة وملاحظاتى لتغيرات التى تحدث مع المحرك وانا بجنب السائق اكثر من وانا اقود السيارة لاننى اراقب دائما تغير صوت المحرك والتفت لاراقب طبيعة الارض ولون الرمال لاعرف كيف افرق بين الرطب والصلب منها...
كان عليا ان اتصرف بسرعة ودون خطأ اذا توقف لن نخرج من هنا ابدا ...
ما دامت السيارة تسير لن تغرز ولكن اذا توقفت لن تتحرك من مكانها .اذا ما كلمته راجيا منه عدم الوقوف قد يتوقف فعلا كا رد فعل طبيعية او يخفف السرعة كان الحل الوحيد دواسة الوقود وهى قريبة منى ودراع (( الدفع بالعجلات الاربع )) وهى تحث قدمى لقد كان يلتفت حوله كا المخبول وينظر نحوى بين فترة واخرى وكانه يطلب الراى والنصيحة وفجأة.......
وكأنه انتبه الى الامر كان يراقب عداد الحرارة والدهشة على وجهه ..
فقال:-ماهذا هل هذا وقتك الان .


عدل سابقا من قبل في 2007-02-24, 21:03 عدل 5 مرات

_________________
avatar
على سالم
مشرف أول
مشرف أول
تاريخ التسجيل : 25/12/2006

بطاقة الشخصية
المشاركات:
10/10  (10/10)
عمر:
100/100  (100/100)
الجنس:

رد: مغامرة فى الصحراء

في 2007-02-15, 20:28
أخى كنيفو
مازاد القصة روعة هوأسلوب الكتابة و سلاسة التعبيرحتى انى تمنيت ان لا اقف حتى النهاية فقد شوقتنا الى معرفة المزيد ........ فعجل بكتابة البقية ولك وافر الشكرو التقدير
avatar
كنيفو الثاني
إداري ثاني
إداري ثاني
المهنة : موظف
تاريخ التسجيل : 02/02/2007

رد: مغامرة فى الصحراء

في 2007-02-15, 21:30
لقد كان يقود سيارة قوية فعلا ولكنه لم يكن يعلم انها ستنهار قريبا .. لم يكن الامر يحتمل المزيد كان على ان احسم الامر كان سيتوقف فعلا ..
انحنيت وسحبت دراع (( الدفع بالعجلات الاربع)) بقوة سحبة كاملة كان يجب ان افعل ذلك بقوة لاعشق التروس وقفزت الى دواسة الوقود ودست عليها بيدى ليطلق المحرك صرخة مخنوقة وكأنه غريق يطلق صرخة فى الماء.
وصرخت فيه لا تتوقف وإلا سنموت...لقد اعتقد اننى جننت كنا قاربنا نهاية الارض المنبسطة وكانت امامنا هوه عميقة مثل دوامة البحر وهى تحدث نتيجة الريح ولها نفس المواصفات وحوافها العليا السنة من الرمال يطلق عليها ((سيوف)) وفى تلك اللحظة كانت السيارة تنطلق بسرعة نحوها ...
كان همى الوحيد ان لاتتوقف السيارة ..و..و..و حدث ما لم يكن فى الحسبان ..لقد فتح باب السيارة وقفز ..المسكين لم يفهم ما اقصد الا عندما وصل الارض وغاصت اقدامه فى الرمال . فى اللحظات التالية كان على ان انتقل الى دراع القيادة ..
انطلقت السيارة فى الفراغ لعدة امتار لتتحرر من الرمال التى تشدها بقوة ..
وحدث مشهد لن انساه طوال حياتى ...
لقد اطلق المحرك صرخة اظن انها ايقظت كل عفاريت الصحراء ..
صرخة اعلنت بداية الصراع من اجل البقاء ..
صرخة لاأستطيع ان اصفها ..يمكنك ان تتصور هذا المحرك القوى وهو يقاوم الرمال وفجاء تتحرر السيارة وتنطلق فى الهواء ليطلق المحرك صرخته التى وضع فيها كل قوته بعد ان استطاع ان يطلقها بحرية .
قفزت الى دراع القيادة لامسكها بكلتا يدى وبكل قوة وانا ازيد من الضغط على دواسة الوقود ليطلق المحرك صرخة اقوى من الاول بعد ان خف صوته مع انتقالى الى دراع القيادة وكأنى فى اقول واوافق كلام صديقى الذى جلب علينا اللعنة (( نعم نحن الاقوى ولن تغلبنا بعض الرمال ))
ومادمنا بدأنا اللعب بورق مكشوف فلنستمر الى النهاية لن نيأس حتى اخر عرق ينبض .
وكأن السيارة فهمت ما اريد هوت نحو المنحدر لتسقط العجلات الخلفية اولا من الحمولة لتدفع بالسيارة للامام لتعطيها توازنها .
وتنفس المحرك الصعداء واطلق صرخته المخنوقة قبل ان يعود الى الرمال وهو مستعد لذلك .
استيقظ الثانى من نومه وهو يتخبط لا يعلم ما يحدث وهو يصرخ ...
مالذى حدث .. كان ينظر نحوى برعب وسط هذا الصراع الذى شتت سكون الصحراء .
اين الاول .ماذا حدث.كان ممسكا براسه من جراء اصطدام السيارة بالرمال ..
صرخت اسكت.. لا ادرى لماذا . وكأنه يشتت افكارى فأنصاع وهو يراقب السيارة وهى تهوى نحو الاسفل استدرت بالسيارة الى اليمين محاولا ان اجعلها تدور فى تلك الدوامة من الرمال التى كان قطرها حوالى الربع كيلومتر دارت السيارة على جنبها بزاوية حاده حتى لا تنزل اكثر نحو القاع وزدت من سرعتها . وعندما استقرت وهى تدور هكذا شرحت له الامر بأختصار .
كانت حرارة السيارة او بالاحرى مؤشر الحرارة فعلا بدأ يتجاوز النصف لم يكن الامر بيدى ..كان امر من اثنين ان اخفف السرعة وقد تتوقف السيارة او استمرهكذا وقد ينفجر المحرك .كل الدلائل كانت تشير على ان السيارة لن تحتمل لفثرة طويلة يجب ايجاد حل وبسرعة ..ولكن كيف .
كان يمكن لو ان صديقنا معنا.. ان نعتمد على السيارة ونتبع مسلك معين فى الدوامة حتى نكمل صعودنا ونقفز بها من احدى الثغراث.ولكن وقوفنا لصديقنا يعنى اننا انتهينا كلنا .. وايضا ان نتركه كان اصعب كنت يائسا احتاج الى من ينجدنى ...ماالعمل وفعلا.كان الثانى يقراء افكارى .
قال:- يمكنك ان تخرج من الدوامة وهو يلحق بنا بعد تلك الكثبان وهناك ربما نجد ارض صلبة نقف عليها او حتى على بعد كيلومترات وبناء على كلماته صعدت الى اعلى نقطة حتى استطعنا ان نرى لابعد مسافة كانت الرمال مستوية تماما ومن نفس نوع الرمال بدأ الامر مستحيل لعدة اسباب.
اولا- الارض المستوية لاتستطيع تخفيف السرعة فيها لاننا لن نستطيع زيادة سرعة السيارة وقد تتوقف تماما .
ثانيا-فرصته للقفز فى السيارة من احدى الكثبان اكثرا ظمانا لانه اعلى من السيارة.
كان يراقبنا وفهم ما نفكر فيه..كان متردد وكان يريدنا ان نذهب ولكن لا احد يحب الموت .
لقد كان واقفا كالمسمار لايعرف ماذا يفعل بدأ يفكر فى حل ايضا . واخيرا نطق الثانى وتقريبا كان يفكر فيما كنا نفكر فيه نحن الثلاثة معع تعديل بسيط ..
كانت الفكرة بسيطة وخطيرة ايضا .
1- ابلاغ الاول بالخطة .
2-فى نقطة معينة ومرتفعة تخفف السيارة سرعتها ليقفز الاول فى السيارة.
3- تنزل السيارة من اعلى للاسفل لتعوض السرعة المتناقصة .
4-تصعد بعد ذلك وبكل قوتها لتصل للارتفاع الاول من جديد.
كان الامر يحتاج الى التضحية ببعض الماء والاغطية كان علينا ان نؤمن طريق الصعود برشها بالماء ووضع الاغطية فوقها .
صعب التضحية بمائتين لتر من الماء..والاكثر خطورة الذى كان يؤرقنى هل كان سيتحمل المحرك...لا اعرف ولكن المهم هو ان نحاول .
قلت:- كيف سيعرف الاول.
الثانى:- هناك كراسة وقلم سوف اكتي له.
قلت:- قل له ان يرش الماء فى المكان الذى ستسقط فيه البرميل وايضا ان يحفر حفرة لحجز البرميل حتى لا يسقط لاسفل القاع .
وبدأنا العمل .لاكذبكم فقد كانت اعصابى متوثرة جدا. ان تكون ارواح ثلاثة اشخاص فى يدك صعبة جدا .فهم الاول والتقط الورقة يقراءها بصعوبة .كنت اخاف ان لايفهم ولكن شكله وهو يرميها ويلوح بيده يفيذ انه فهم مانريد تماما.
فرحته بأننا لن نتخلى عنه حزم الامر فى نفسى ان ننجح معا او نموت معا .
على الاقل لدينا ايام نصلى فيها ونواسى فيها بعضنا .جاء دور الثانى لا استطيع ان اصف لكم المعاناه التى تكبدها حتى فك رباط البرميل وفتح الباب الخلفى ودحرجه و معاناة الاول وهو يواجه برميل به 200 لتر ماء ويتصارع معه حتى يوقفه فى المكان المطلوب.
فتح البرميل وبدا يوزع الماء على خطين متوازيين وهى المسافة التى بين العجلات تماما فكرة رائعة ..
الجميع بدأ العمل وبذكاء ..
لم نقل له هذا ولكن ربما كان فى حال افضل منا وهو يراقب فى الخارج .فتوزيع الماء على مساحة واسعة اهدار للماء. ولكن بشكل خطوط يوفر الكثير.
وهذا يعنى انه يضع فى ثقة كبيرة كيف يضمن ان اطابق عجلات السيارة على خطوط الماء ..و..المشكلة سوفة يغطى الماء بالاردية فمن اين لى ان ارى مكان الماء .كنت افكر كيف .
وقدف الثانى الاغطية وبدأ الاول يغطى خطوط الماء ولكن كان يترك فاصل بينهما لمسافة حوالى متر حتى الاحظ اتجاه الخطين.
حل معقول ..لقد فكر فى الامر هذا ايضا .
ولكنه يضعنى فى موقف اكثر صعوبة .ثم دحرج البرميل الى النقطة التى سوف يقفز منها .وصعد فقه ينتظر . مرة اخرى وجد الوسيلة لوحده.
الثانى:- من خلال نافذة الباب (( هيا توكل على الله )) .
قلت:- اسمع تعال وتولى القيادة فاعصابى متوثرة كنت اريد ان اتملص من المسئولية .
الثانى:- تعرف انى اخاف من القيادة فى الرمال فكيف الان سوف اغرقها قبل ان ابدأ.
حقا صعب .صعب جدا ان يعلق عليك الكل اماله .ويضع روحه بين كفيك .وبدورى كنت اقترب من نقطة الصفر ولم يعد امامى الابضع امتار ..كنت اخاطب السيارة كالمعتوه(( هم يعلقون امالهم على وانا اعلق امالى عليك ..اثبتى انك الاقوى بين السيارات لاتخدلينى )).
وصلت المكان المطلوب ولكن لم يقفز .لم يحرك ساكنا لتعرف ايها القارئ ان الاول اذا لم ينجح يعنى انه انتهى فالمحاولة لمرة واحدة فقط فالرمال مع كل ذلك الصراع لن تكون صالحة لمحاولة اخرى .
لكن لماذا لم يقفز.. مالدى حدث لقد كان الثانى ينظر نحوى بقلق .
والاول ايضا ازداد قلقه.
كيف..لان السيارة لم تتوقف تابعث السير بقوة هنا فقط عرفا اننى تحث ضغط كبير .واننى اتحمل عبئ كبير .وخيوط العمليه كلها فى يدى فحانت المواجه مرة اخرى .
واقتربت ..ماكان يشغل تفكيرى هو ان لايستطيع القفز فى السيارة..لقد لاحظت برجله اليسرى بعض العرج قد تكون التوت كاحله . وايضا كيف سوف اقدر السرعة او ادنى سرعة يمكن بها من ان اجعله يستطيع القفز فى السيارة كان فى الحقيقة على ان انجح فى امتحانين.
الاول- ان اقدر ادنى سرعة لاساعده على القفز فى السيارة.
الثانى- ان استفيذ من اقصى قوة للمحرك ليعاود الصعود من جديد .نظرت باتجاه عداد الحرارة وكان لابد هذه المرة من ان انفذ العملية مهما كان الثمن .
نظرت نظرة اخيرة لادرس الخطة للمرة العاشرة تقريبا كان على تخفيف السرعة قبل الوصول اليه بقليل .ثم الف بالسيارة الى اليسار بزاوية 90 درجة تقريبا بعد ان ارفع قدمى عن دواسة الوقود وان اعيد دراع السرعة الى الدرجة الثانية .لاطلق لها العنان باقصى سرعة باتجاه الطريق المعدة سلفا وكان يجب ان اعشق السرعات الاربع قبل وصولى .اذا فرصته الوحيدة لثوان قليلة مابين دورانى الى حين انطلاقى من جديد .هل سينجح ؟
رأيت الثانى فى المرأه وهو يربط نفسه بالحبل ويستعد لمساعدة الاول على الصعود او امساكه اذا ما فشل .
قلت:-وانا احفز السيارة من جديد وكأنها حصان يحثه صاحبه على بدل اقصى جهده (( اصمدى لخمسة دقائق فقط )) نظرت اقيس المسافة وقللت من السرعة فلاحظ الاثنان ذلك.
فاستعد الثانى وهو يصرخ ليدارى قلقه (( ياهووووووووو)) بينما فعل الاول مما جعلنى اقرر ان انجح ولا شئ غير النجاح كان واقفا هادى وعلى وجهه ضحكة خفيفة.
رافع يده لاعلى فارج اصبعيه بعلامة النصر او الاستشهاد فهمت ما يقصد.
اراد ان يقول اننا نستطيع ان نفعلها ونحن لها .لم يتبقى الكثير خفض راسه ويداه على ركبتيه .امتار قليلة .والسيارة تقلل من سرعتها بسرعة .حقيقتا لم اعد اسمع شيئا .. لا المحرك ولا صراخ الثانى ورائى ..سكون لم اعد ارى سوى 3 امترتقريبا ادرت السيارة بقوة.اصدقكم القول لم يعد يهمنى ان نموت او نعيش بقدر ما همنى ان اثبت اننا فعلا اقوى من الرمال .
لم اعرف ما كنت افعل كأن كل شئ كان مبرمجا .كنت اعمل بانتظام .. وكأنى والسيارة شخص واحد لا ارى شيئا سوى تلك الطريق التى صنعناها وكأنى فى مسرح والاضواء مسلطة على الطريق فقط سمعت صوت جلبة ورائى .. لم يعد يهم على اكمال الباقى مر كل هذا فى رأسى بثوانى .
سحبت دراع السرعة ودست دواسة الوقود .اعتقد انى الصقتها للنهاية .وكأن المحرك انصاع لكلماتى وانا اناجيه اصرخ بأعلى معلنا تحديه..بداءت احس انه قطعة منى كان يتحمل فوق طاقته .ولكنه ابى الا ان يستمر حتى النهاية ثلاث صرخات متتالية كانت السرعة 130كيلومتر تقريبا بهذه السرعة كانت تهوى هذه الكثلة من الحديد .كنت خائف من اصطدام مقدمة السيارة بالرمال عند بداية الصعود .وصلت بثوانى الى اسفل نقطة .حصل ارتجاج عنيف وصراخ طويل .امتزج صراخ المحرك مع صرخة صرختى اظن اصدقائى شاركونى فيها.
لنبدأ رحلتنا ضد الرمال والجادبية .كانتعيناى لاتفارقان تلك الامتار بين الاغطية التى راحت تظهر وتختفى وكأنها شريط سينمائى لن ينتهى ابدا .
كأن الزمن لا يتقدم توقف فجأة .
حتى اعتقدت اننا لن نصل.لم اعد ارى الخطوط هذا يعنى .نجحنا فعلا وصلنا اخر قطعة غطاء واجتزناها ايضا .ليبدأ المحرك فى الصراخ بصوت كأنه يغيب بعيدا.
عرفت انه استنفذ اخر قوته .بدل مجهودا لامعقول الحرارة قاربت الحافة الاةلى الحمراء.
اردت ان اريحه .لففت المقود لليسار .ودست دواسة الوقود ولكن كانت فى الحقيقة على اخرها .بدأ يطلق صرخات النصر الاخيرة لينطلق ويدور بهذه الكثلة من الحديد حول محور الدوامة من جديد.ويتنفس الصعداء ...
التفت للاسفل ..وياللمشهد ..مروع.
وكأن صاروخ انفجر ورائنا .كانت الاغطية تسبح فى الهواء .وسط زوبعة من الرمال .منظر لايوصف لتحدى الطبيعة.
لو رأى ذلك المشهد اى مخرج سينمائى لصفق اعجابا .ولو رأى ذلك المشهد مهندس هذه السيارة لجعله اعلانا فى الجهاز المرئى عن براعة تصميمه.حقا ان هؤلا الناس القصار الطول دوى العيون الصغيرة بارعون صنعوا مارد جبار لايقهر .هنا فقط سحبت نفسى من اعجابى .وتذكرت هل فعلها .اين هو .لم يأتى الجواب لم اره حيث تركته ولكن ربما تدحرج للاسفل محاولا اللحاق بنا عند فشل صعوده .لااعرف.
لم يكن لدى وقت لانظر خلفى .. و لا ان اعدل المرأه لان المكان المناسب للقفز بالسيارة خارج الدوامة عبر احدى حوافها امامى مباشرة .
كان المحرك استعاد بعض نشاطه وان كان كالذى يسعل معلنا العد التنازلى للانهيار.
وجهت المقود نحو الثغرة ..واراقب لم يعد سوى الانتظار ما سيأتى به القدر.كان الانحدار كبيرا بعد هذا العائق امامنا .ولكن كنت اعرف ان السيارة ستكون على مايرام .
وارتفعت المقدمة على الرمال.وحدث مالم يكن فى الحسبان.
صرخت بأعلى صوتى ياالله.يااااااااااااالله...............
ابت الصحراء الا ان تخدعنا .
وبعد كل هذا العناء كان القدر يسخر منا .اعطانا الامل .وحشد لنا السكين بهدوء.
رأيت كل شئ ينهار .تجمدت تماما احسست بالدنيا تدور كنت ارى نفسى وحيدا .مربوط بسلاسل ومعلق فى الهواء رأيت كل من اعرفهم .كانوا يمرون امامى كشريط سينمائى كان لدى احدى عشر اخا واخت وامى واقاربى ..كانوا ينظرون الى باستغراب وقلق.عرفت انها اللحظات الاخيرة لم اكن اريد ان انظر اليهم اكثر ادرت ظهرى لاواجه مصيرى .كان الكل عاجز على ا ن يفعل شيئا ..شيئا ثقيلا كمطرقة كبيرة قرعت رأسى .وصراخ طويل كانه يأبى ان يسكت كنت واقفا وشيئا يريدنى ان اسقط على ركبتى .. بدأ كل المشهد السابق يغشاه الضباب كانوا يلوحون لى بأيديهم مددت يدى نحوهم .كانوا بعيدين اردت ان اكلمهم ولكن هيهات.انفتحت الارض تحتى لتكشف عن هوه عميقة ليس لها قرار .
بمن استنجد ..انى اهوى الى مالانهاية.
رفعت راسى لارى فتحة الهوة تبتعد والسماء صافية من خلالها .السماء.السماء. والنجوم .هناك هناك فقط من يستطيع ان يفعل شيئا اردت ان اناديه كنت اقول ياالله...ياالله...ياالله.
وكان وادي عميق يردد ما قلت وحدث مالم اكن لاراه مرة اخرى .
ذلك القاع المظلم الذى لانهاية له وكانى اهوى فى انبوب طويل تخيلت نفسى سوف اصطدم به وصلت النهاية مستحيل ساموت......و.....و.......
عبرت خلاله ليغمرنى ضوء قوى ساطع وشئ بارد تحث ظهرى خرجت من نهاية الانبوب .
حاولت الحراك لم استطع .حاولت فتح عينى ولكن بصعوبة ويالغرابة مارايت كان هناك قرص فوق راسى ساطع ازعجنى ضؤه فى عينى.
وشئ ما يهزنى بعنف .ودوار عنيف .والم فى راسى كمطارق يتردد صداها فى كل مكان .واخيرا
فهمت كل شئ لم يكن القرص سوى القمر والذى كان يهزنى الاول ..كان شكله شاحبا والرعب بادى على وجهه .ويكلمنى بصوت مخنوق .الحمدلله.
قلت:- اعطنى ماء
ذهب بسرعة وعاد وسكب الماء فى فمى.
قال:- كدت تقتلنا .كنت تقود بعصبية.. وجنون اعاد الي ماكنت قد نسيته لساعات.
قلت:- الان فقط كيف لم انتبه .لقد فعلتها وقفزت .
قال:- اجل لكن لو كنت اعرف انك ستتوقف هنا لما تعبنا كل هذا التعب .كنت لحقتكم على رجلى.
قلت:- خدعتنى الرمال.


عدل سابقا من قبل في 2007-02-24, 20:49 عدل 1 مرات

_________________
avatar
الجوسر
مشرف أول
مشرف أول
العمر : 43
الهواية : الكتابه
المهنة : *****
تاريخ التسجيل : 25/12/2006

رد: مغامرة فى الصحراء

في 2007-02-17, 00:09
في الحقيقة قصة تستحق ان ننتضر نهايتها

الجزء الذي قرأناه متير ومشوق . مشكور اخي على الأسلوب

ودمت بكل احترام .

_________________
خلقت طليقا كطيف النسيم
وحرا كنور السماء في ضحاه
تغرد كالطير انى اندفعت
وتشدو بما شاء وحي الالاه.
avatar
وطن العز
إداري أول
إداري أول
العمر : 57
الهواية : السياحة
المهنة : موظف
تاريخ التسجيل : 25/12/2006

بطاقة الشخصية
المشاركات:
10/10  (10/10)
عمر:
100/100  (100/100)
الجنس:
http://tubka3.yoo7.com

رد: مغامرة فى الصحراء

في 2007-02-17, 22:20
مشكور اخى KNEFO قصة رائعة حقا ومزيدا من الابداع
تحياتى وطن العز

_________________
]
avatar
كنيفو الثاني
إداري ثاني
إداري ثاني
المهنة : موظف
تاريخ التسجيل : 02/02/2007

رد: مغامرة فى الصحراء

في 2007-03-21, 02:52
@الجوسر كتب:في الحقيقة قصة تستحق ان ننتضر نهايتها

الجزء الذي قرأناه متير ومشوق . مشكور اخي على الأسلوب

ودمت بكل احترام .


_________________
avatar
كنيفو الثاني
إداري ثاني
إداري ثاني
المهنة : موظف
تاريخ التسجيل : 02/02/2007

رد: مغامرة فى الصحراء

في 2007-03-21, 03:02
@على سالم كتب:أخى كنيفو
مازاد القصة روعة هوأسلوب الكتابة و سلاسة التعبيرحتى انى تمنيت ان لا اقف حتى النهاية فقد شوقتنا الى معرفة المزيد ........ فعجل بكتابة البقية ولك وافر الشكرو التقدير


_________________
avatar
الكامور
وسام النشاط
وسام النشاط
العمر : 35
الهواية : منت ملكي بس احبك
المهنة : موظف
تاريخ التسجيل : 23/12/2006

بطاقة الشخصية
المشاركات:
10/10  (10/10)
عمر:
100/100  (100/100)
الجنس:
http://tubka3.yoo7.com

رد: مغامرة فى الصحراء

في 2007-03-27, 03:59
قصة رائعه جدا اخوي اكنيفو تصدق اني عشت القصة وكاني انا معاكم
تشعر بصدق الكتابت فيه تشعر بصدق الاحساسي ولاكل الايتارة والغموض وكانك
انت الدي في القصة وانهم يحكون عنك اتمنى لك التوفيق واقبل تحياتي

_________________


اذا حبك هبال اطفال لك عندي هبال اطفال ولا..وابشر بعد بهبال حب ماهو بهبالك واذا قصدك تهين اسمي عشان تشمت العذال حشا لا انته ولا غيرك ولا عشره من اشكالك
avatar
كنيفو الثاني
إداري ثاني
إداري ثاني
المهنة : موظف
تاريخ التسجيل : 02/02/2007

رد: مغامرة فى الصحراء

في 2007-03-28, 00:22
مشكور اخى الكامور على مرورك والقصة مزال طويلة ومشوقة ولكن وينهم الى يحبوا القصص والمغامرات ولك تحياتى

_________________
avatar
وطن العز
إداري أول
إداري أول
العمر : 57
الهواية : السياحة
المهنة : موظف
تاريخ التسجيل : 25/12/2006

بطاقة الشخصية
المشاركات:
10/10  (10/10)
عمر:
100/100  (100/100)
الجنس:
http://tubka3.yoo7.com

رد: مغامرة فى الصحراء

في 2007-04-12, 00:09
اين باقى القصة اخى كنيفو
تحياتى

_________________
]
avatar
كنيفو الخامس
عقيد
عقيد
تاريخ التسجيل : 01/02/2007

رد: مغامرة فى الصحراء

في 2007-06-08, 19:12
مرحباً.


لدي ما أضيفه الى هذه القصة، ولا تعتقدوا أنني أنقص منها بل بالعكس سأقص عليكم أجمل ما فيها وأسرد لكم أسرارها.
وليسامحني كاتب هذه القصة الفعلي، وحقيقة لم أقدم على هذه الخطوة الا بموافقته شخصياً.

أنا أعرفه معرفة جيدة.
وأعلم عن هذه القصة مالا يعلمه أحد، حتى من نشرها على الانترنت.
وأليكم ما اعلمه.
صاحب القصة له علم بطبيعة تلك الارض وهذا ما نلمسه من القصة تماماً، فلا يتطرق أحداً الى هذه التفاصيل الا أذا كان على معرفة جيدة بها.
ولكن...........!
ذات يوم قرر شخص ان يكتب قصة تكون بداية لدخوله الى عالم الكتابة.
وفعلاً توجه الى بعض دور النشر قبل ان يمسك القلم، وراح يستفسر عن طرق النشر وغيرها، كما زار بعض من دور الفنانين.
وراح يفكر....!
كيف يجد نقطة البداية...؟
كان يعلم ان الانطلاقة القوية مطلوبة كثيرة.
بماذا يبدأ، بقصة حقيقية أم رواية.
وقرر مزج الاثنين معاً.
الحقيقة مع الخيال.
أنه مزيج قوي جداً، فلا تجتمع الحقيقة مع الخيال الا بالاساطير فقط.
أنا قرأت القصة بدل المرة عشرة.
وهناك شئ شد أنتباهي فيها.
ان الكاتب يستعرض قدراته فيها، فهو لا يصور لك المشاهد فقط، وأنما يجعلك تحس بالانفاس الاهثة فيها، ودقات القلوب.
وحقيقة هذا أجمل ما فيها.
لا تهتموا بالعرض السينمائي ذلك.
أنه فقط لمسات لاعداد القصة لعمل سينمائي فقط.
ويقوم به الناس يومياً في رحلاتهم هنا وهناك.

أنما أستعراض القدرات العقلية والخيال الكبير.
هذا ما ركز عليه الكاتب.
بقصد أم بغير قصد،.
فقد كان يستعرض قدراته العقلية والخيالية.
فالقصة كانت محبوكة بشكل جيد جداً.
ولا تتركك تفلت السطور، أو ترتاح، فالاحداث تتفجر وراء بعضها حتى النهاية.
ولا ترمي بالكتاب الى جانبك حتى تأخذ نفساً وتستلقي لاهثاً.
لانها تسحبك الى داخلها، فتعيشها أنت.
...........................
الرواية لم تأتي بهذا التسلسل حقيقة.
أنها مجموعة من المواقف والاحداث على مر الزمن ركبها الكاتب الى بعضها وأضاف لها بعض النكهات والبهار والمشاهد السينمائية.
فكانت هي ما تقرأه.
وتعلم أيضاً أنها لم تخضع الى التنقيح أبداً، فما تقرأه هو نتيجة الى كتابة متواصلة من البداية حتى النهاية وبخط وقلم واحد.
أنها المسودة الاولى.
وما تم كتابته، تم كتابته لمرة واحدة دون العودة وتصحيح شئ فيها.
ورماها الكاتب بدرج المكتب، فقام شخص ما بالاستيلاء عليها وتسربت من شخص الى أخر حتى أنتشرت بين مجموعة كبيرة.
ولذلك.
فما تقرأونه ليس هو ما أراد الكاتب ان ينشره.
أليكم هذه الحقيقة.
عندما شرع الكاتب في كتابة هذه القصة ومع الحروف والاسطر الاولى لم يكن يعلم ما الذي سيكتبه.
ولكنه ترك القلم يتحرك ويتحرك وفقط.
القصة لها معنى أكبر من معناها البسيط، مغامرة في الصحراء.
لها أبعاد كبيرة.
أنها تبلور الحياة كلها في سطور.
فالدوامة الرملية هي دورة الحياة والدنيا.
الذئاب هم الناس والشر.
ظهور الناقة، وأصابة السيارة، هي الطريق.
ان القصة بها كل شئ، الحياة، الدين، الكفاح، كل شئ.
وهذا هو معنى القصة الحقيقي.

المهم ان الكاتب وعند تسرب هذه القصة أدهشه النجاح الذي حققته بين الذين قرأوها.
وظل يدرس ردود الافعال والتعليقات.
ليصحح فيها ما يجب ان يصحح.
وأولها كان العنوان.
قصة بين الحقيقة والخيال، وعنوانها ( فخ من الرمال )
ويعطي لشخصياتها أسماء رمزية.
هذا هو طريقها الصحيح.
لانها لا يمكن ان يتم تصنيفها تحت القصص الحقيقية، ولا يمكن تصنيفها تحت القصص الخيالية.
ففيها نصف هذا ونصف هذا.

وأخيراً أريد ان أضيف شيئاً.
ربما هناك من لايعلم عن هذه الارض وتلك الرمال ولم تسنح له الفرصة للسفر الى هناك.
ولهذا أقول.
أنها أرض موحشة ومقفرة، وليس فيها سوى العقارب والافاعي والذئاب والشمس الحارقة والرياح.
ما دخلتها يوماً الا وشعرت بأنني كالمنفي بعيداً.
ولم أرى شيئاً يستحق دخولها سوى مراقبة السماء والنجوم ليلاً وبليلة صافية.
وما عدا ذلك فلا شئ فيها يستحق المعاناة.
كلها مثل بعضها فالرمال هنا هي الرمال هناك.

وأشد ما ستكره فيها هو ساعات النهار وعند أشتداد الحرارة على أخرها، أو أمتلاء ملابسك بالرمال ودخولها شعرك وعيناك.
لاشئ فيها يستحق المعاناة.
فهي منفى بكل معنى الكلمة.

وبعد أرتفاع درجات الحرارة السنوات الاخيرة بفعل عطب طبقة الاوزون، صارت الاشعة فيها ليست حارة فقط، بل وقاتلة.
فالحرارة اليوم ليست كالامس القريب، أنها أشد بمرات ومرات، وأخطر كذلك.

والسلام
avatar
وطن العز
إداري أول
إداري أول
العمر : 57
الهواية : السياحة
المهنة : موظف
تاريخ التسجيل : 25/12/2006

بطاقة الشخصية
المشاركات:
10/10  (10/10)
عمر:
100/100  (100/100)
الجنس:
http://tubka3.yoo7.com

رد: مغامرة فى الصحراء

في 2007-06-09, 01:11
السلام عليكم


الباين انت صاحب القصة اكتبها وريحنا

تحياتى

_________________
]
avatar
كنيفو الخامس
عقيد
عقيد
تاريخ التسجيل : 01/02/2007

رد: مغامرة فى الصحراء

في 2007-06-10, 12:29
مرحبا يا وطن العز.

وما هذه الاطلالة الرائعة على يميني.

أنا لا أملك القصة لانشرها.
ولا استطيع ان أكمل ما بدأه غيري.
أما التحليل فليس بالضرورة ان تدل على أنني صاحب القصة.
هناك الكثير من المحللين الذين يصفون ما بالقصص حتى أنها تثير دهشة من كتبها.

وشكرا
الجبال 33
مستجد
مستجد
العمر : 50
الهواية : الانترنت+كورة القدم
المهنة : موظف
تاريخ التسجيل : 27/04/2009

رد: مغامرة فى الصحراء

في 2009-04-29, 01:36
(الصراع من اجل البقاء) قصة مشوقة ورائعة .تشبيه ممتاز للصحراء والجمل المتناسقة
شكرا لك اخى كنيفو الثانى على هذا المجهود المتميز والرائع .ودائما فى انتظار الجديد
avatar
الزير سالم
وسام التميز
وسام التميز
الهواية : التقنية وتبادل المعلومات
المهنة : موظف
تاريخ التسجيل : 08/01/2007

بطاقة الشخصية
المشاركات:
800/1000  (800/1000)
عمر:
55/60  (55/60)
الجنس:
http://www.geocities.com/salemknefo

رد: مغامرة فى الصحراء

في 2010-02-13, 12:55
مشكوووور اخي كنيفو الثاني على القصة الرائعة

_________________
إذا كنت لا تقرأ إلا ما يُعجبك فقط . . . فإنك إذاً لن تتعلم أبداً
avatar
الزير سالم
وسام التميز
وسام التميز
الهواية : التقنية وتبادل المعلومات
المهنة : موظف
تاريخ التسجيل : 08/01/2007

بطاقة الشخصية
المشاركات:
800/1000  (800/1000)
عمر:
55/60  (55/60)
الجنس:
http://www.geocities.com/salemknefo

رد: مغامرة فى الصحراء

في 2010-02-13, 12:57
والله يا كنيفو الخامس من اسلوب كلامك وتحليلك شكلك انت صاحب القصة الاصلي
زي ما قال الاخ وطن العز اكتبها وريحنا

_________________
إذا كنت لا تقرأ إلا ما يُعجبك فقط . . . فإنك إذاً لن تتعلم أبداً
avatar
الصقر الحر
عميد
عميد
العمر : 33
الهواية : التعارف
المهنة : موضف
تاريخ التسجيل : 02/09/2010

بطاقة الشخصية
المشاركات:
10/10  (10/10)
عمر:
100/100  (100/100)
الجنس:

رد: مغامرة فى الصحراء

في 2011-01-05, 09:35
السلام عليكم

قصه رعب يا كنيفو ههههههههههههههههههههههه
كويسه القصه والله
تسلم ايدك خوي
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى